اكتشاف النفط في البحرين وبدء المفاوضات مع المملكة
اكتُشف النفط في البحرين عام 1932، مما دفع شركة سوكال إلى الدخول في مفاوضات مع الحكومة السعودية للحصول على امتياز التنقيب عن النفط في المملكة العربية السعودية. [1]
شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو) هي شركة طاقة وطنية سعودية تأسست عام 1933، وتُعدّ من أكبر شركات العالم من حيث القيمة السوقية وإنتاج النفط والغاز الطبيعي.
اكتُشف النفط في البحرين عام 1932، مما دفع شركة سوكال إلى الدخول في مفاوضات مع الحكومة السعودية للحصول على امتياز التنقيب عن النفط في المملكة العربية السعودية. [1]
منحت الحكومة السعودية حق الامتياز لشركة سوكال (ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا)، فتأسست الشركة تحت اسم «كاليفورنيا العربية للزيت القياسي» (كاسوك)، لتبدأ أعمال التنقيب عن النفط في المملكة العربية السعودية. [1]
بعد أربع سنوات من التنقيب، جاء أول نجاح تجاري في موقع الحفر السابع بالدمام قرب الظهران، إذ أنتج البئر أكثر من 1,500 برميل يومياً، وأُصدرت أولى شحنات الزيت الخام إلى الولايات المتحدة عبر الصنادل. [1]
غيّرت الشركة اسمها من «كاليفورنيا العربية للزيت القياسي» إلى «شركة الزيت العربية الأمريكية» (أرامكو)، لتعكس التوسع في الشراكة وتنامي حجم العمليات. [1]
اكتُشف حقل السفانية عام 1951، ليُصبح أكبر حقل نفط في المنطقة المغمورة (البحرية) في العالم، مما عزّز مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها قوة نفطية عالمية كبرى. [1]
انتقل المقر الرئيسي لشركة أرامكو الأمريكية من مدينة نيويورك إلى الظهران في المملكة العربية السعودية، في خطوة أكّدت تعمّق ارتباط الشركة بالأرض السعودية وعملياتها المحلية. [1]
أكّدت الشركة النطاق الكامل لحقلَي الغوار والسفانية، إذ أصبح حقل الغوار أكبر حقل نفط بري في العالم، مما رسّخ الثقل الاستراتيجي للمملكة في سوق النفط العالمي. [1]
حقّقت أرامكو إنجازاً تاريخياً بأن أصبحت أول شركة نفط في العالم تنتج مليار برميل من الزيت الخام في عام واحد، مما يعكس الطاقة الإنتاجية الهائلة للمملكة العربية السعودية. [1]
في أعقاب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل خلال حرب أكتوبر 1973، استحوذت الحكومة السعودية على حصة 25% من شركة أرامكو الأمريكية، في خطوة أولى نحو السيطرة الكاملة على الثروة النفطية الوطنية. [1]
أتمّت الحكومة السعودية الاستحواذ على 100% من أسهم شركة أرامكو الأمريكية، لتصبح الشركة مملوكة بالكامل للدولة السعودية، مع الاحتفاظ بالكوادر والخبرات التشغيلية الدولية. [1]
أصدر الملك فهد بن عبد العزيز أمراً ملكياً بتأسيس «شركة أرامكو السعودية» رسمياً، لتحلّ محل شركة الزيت العربية الأمريكية وتتولى إدارة جميع عمليات النفط والغاز السعودي تحت مظلة وطنية كاملة. [1]
أعادت أرامكو السعودية طاقتها الإنتاجية القصوى إلى مستوى 10 ملايين برميل يومياً، كما استحوذت على حصة 40% في شركة بترون، أكبر شركة تكرير في الفلبين، في إطار توسّعها الدولي. [1]
طرحت أرامكو السعودية 1.5% من إجمالي أسهمها للاكتتاب العام، فجمعت أكثر من 25.6 مليار دولار، متجاوزةً الرقم القياسي السابق لمجموعة علي بابا الصينية البالغ 25 مليار دولار عام 2014. [1]
مع ارتفاع سهم أرامكو إلى 38.70 ريال سعودي في السوق المالية السعودية، بلغت القيمة السوقية للشركة تريليوني دولار أمريكي، لتصبح أول شركة في التاريخ تكسر هذا الحاجز. [1]
أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إتمام نقل 4% من إجمالي أسهم أرامكو السعودية من ملكية الدولة إلى ملكية الشركة العربية السعودية للاستثمار (سنابل للاستثمار). [1]
المحتوى مشتق من ويكيبيديا بموجب ترخيص CC BY-SA 4.0.